3 -مفعول لأجله لفعل مقدر، أي: ولكن أنزل للتصديق.
4 -مفعول مطلق لفعل مقدر، أي: ولكن يصدّق تصديق الذي.
الَّذِي: اسم موصول مبني في محل جر مضاف إليه. بَيْنَ: ظرف منصوب متعلق
بمحذوف صلة"الَّذِي". يَدَيْهِ: مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الياء، وحذفت
النون للإضافة، والهاء: في محل جر مضاف إليه. وَتَفْصِيلَ: الواو: عاطفة،
و"تَفْصِيلَ": معطوف علئ"تَصْدِيقَ"ففيه أوجه"تَصْدِيقَ"جميعها. الْكِتَابِ: مضاف
إليه مجرور. لَا رَيْبَ: لَا: نافية للجنس، رَيْبَ: اسمها مبني علئ الفتح في محل
نصب. فِيهِ: الجارّ والمجرور متعلقان بمحذوف خبر"لَا".
* وفي جملة"لَا رَيْبَ"ما يأتي:
1 -في محل نصب حال من"الْكِتَابِ"الذي هو مفعول في المعنى، أي:
وتفصيل الكتاب منتفيًا عنه الريب.
2 -استئنافية.
3 -اعتراضية بين"تَصْدِيقَ"و"مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ"وعلى هذا يتعلق الجارّ
والمجرور"مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ"بـ"تَصْدِيقَ"و"تَفْصيلَ".
4 -في محل نصب خبر ثالث علئ إعراب"تَصْدِيقَ"خبر كان المحذوفة.
ذكره أبو السعود والشوكاني.
5 -في محل نصب صفة لـ"تَصْدِيقَ"و"تَفْصِيلَ"داخل حيز الاستدراك،
والتقدير: ولكن كان تصديقًا وتفصيلًا منتفيًا عنه الريب. ذكر هذا الوجه
الهمذاني في فريده.
والوجه عندنا الأول، والله أعلم.
مِنْ رَبِّ: في متعلّق الجارّ والمجرور ما يأتي:
1 -"تَصْدِيقَ"أو"تَفْصِيلَ"ويكون من باب التنازع، أو يتعلق بكل منهما من
جهة المعنئ.
2 -بمحذوف حال ثانية من"الْكِتَابِ".
3 -بفعل مقدّر، أي: أنزل من ربّ العالمين.
4 -بمحذوف خبر آخر، ذكره أبو السعود والشوكاني.
الْعَالَمِينَ: مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الياء؛ لأنه ملحق بجمع المذكر السالم.
أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ
كُنْتُمْ صَادِقِينَ (38)
أَمْ: فيها أوجه:
1 -منقطعة للإضراب الانتقالي، وتقدر بـ"بل والهمزة"، أي: بل أيقولون.
والهمزة تقرير لإلزام الحجة عليهم، أو إنكار لقولهم واستبعاد، والمعنيان
متقاربان.