أي: إن سألتموهم ذلك فسيقولون. ولا محل لها إن قدرناه غير جازم، أي: إذا
سألتموهم ذلك فسيقولون. اللَّهُ: فيه وجهان:
1 -مبتدأ خبره محذوف؛ أي: الله يفعل ...
2 -خبر لمبتدأ محذوف؛ أي: هو الله.
* وجملة"اللَّهُ ..."في محل نصب مقول القول.
فَقُلْ: الفاء: عاطفة، قُلْ: فعل أمر، وفاعله (أنت) .
* وجملة"قُلْ"معطوفة علئ جملة:"سَيَقُولُونَ".
أَفَلَا: الهمزة: للاستفهام الإنكاري، قال أبو السعود:"الهمزة لإنكار عدم الاتقاء"
بمعنى إنكار الواقع كما في أتضرب أباك لا بمعنى إنكار الوقوع كما في أأضرب
أبي"والفاء للعطف علئ مقدر، و"لا"نافية. تَتَّقُونَ: مثل"يَقُولُون"."
* وجملة"تَتَّقُونَ"معطوفة علئ مقدر، أي: أتعلمون ذلك فلا تقون أنفسكم عذابه
الذي ذكر لكم.
* والجملة المقدرة وما عطف عليها في محل نصب مقول القول.
{فَذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلَالُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ (32) }
فَذَلِكُمُ: الفاء استئنافية، و (ذا) اسم إشارة مبني في محل رفع مبتدأ، واللام
للبعد، والكاف للخطاب، والميم: للجمع. اللَّهُ: لفظ الجلالة خبر الإشارة.
رَبُّكُمُ: فيه ما يأتي:
1 -بدل من لفظ الجلالة.
2 -صفة للفظ الجلالة.
3 -عطف بيان علئ لفظ الجلالة.
الْحَقِّ: صفة لـ"رَبُّكُمُ"، أي الثابتة ربوبيته والمتحققة ألوهيته تحققًا لا ريب فيه.
* وجملة"ذَلِكُمُ اللَّهُ ..."استئنافية.
فَمَاذَا: الفاء: عاطفة، وفي"مَاذَا"ما تقدم في سورة البقرة الآية (26) .
1 -"مَاذَا"كلها استفهام في محل رفع مبتدأ خبره متعلِّق"بَعْدَ"ومعنى
الاستفهام هنا (النفي) جاء بعده (إلا) .
2 -"مَا"استفهامية في محل رفع مبتدأ، و"ذَا"اسم موصول بمعنى (الذي)
في محل رفع خبر، أي ما الذي.
وعلئ هذا يكون متعلَّق"بَعْدَ"حال محذوفة.
بَعْدَ: ظرف متعلق بالخبر أو بمحذوف حال كما تقدم. الْحَقِّ: مضاف إليه.
إِلَّا: للحصر. الضَّلَالُ: بدل من (ذا) .
* وجملة"مَاذَا بَعْدَ ..."معطوفة علئ جملة"ذلكم الله ..."
فَأَنَّى: الفاء: عاطفة لترتيب الإنكار علئ ما قبله، و"أَنَّى"اسم استفهام بمعنى