فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 211706 من 466147

وقال غيره: إِذا جاءهم في الدنيا ، حُكم عليهم عند اتباعه وخلافه بالطاعة والمعصية.

والثاني: إِذا جاء يوم القيامة ، قاله مجاهد.

وقال غيره: إِذا جاء شاهداً عليهم.

والثالث: إِذا جاء في القيامة وقد كذَّبوه في الدنيا ، قاله ابن السائب.

قوله تعالى: {قضي بينهم بالقسط} فيه قولان:

أحدهما: بين الأمَّة ، فأثيب المحسن وعوقب المسيء.

والثاني: بينهم وبين نبيهم.

قوله تعالى: {ويقولون متى هذا الوعد} في القائلين هذا قولان:

أحدهما: الأمم المتقدمة ، أخبر عنهم باستعجال العذاب لأنبيائهم ، قاله ابن عباس.

والثاني: أنهم المشركون الذين أنذرهم نبينا صلى الله عليه وسلم ، قاله أبو سليمان.

وفي المراد بالوعد قولان:

أحدهما: العذاب ، قاله ابن عباس.

والثاني: قيام الساعة.

{إِن كنتم صادقين} أنت وأتباعك.

قوله تعالى: {قل لا أملك لنفسي ضراً ...} الآية ، قد ذكرت تفسيرها في آيتين من (الأعراف 34 و188) .

قوله تعالى: {إن أتاكم عذابه بياتاً} قال الزجاج: البيات: كل ما كان بليل.

وقوله: {ماذا} في موضع رفع من جهتين.

إِحداهما: أن يكون"ذا"بمعنى الذي ، المعنى: ما الذي يستعجل منه المجرمون؟ ويجوز أن يكون"ماذا"اسماً واحداً ، فيكون المعنى: أي شيء يستعجل منه المجرمون؟ والهاء في"منه"تعود على العذاب.

وجائز أن تعود على ذكر الله تعالى ، فيكون المعنى: أي شيء يستعجل المجرمون من الله تعالى؟ وعودها على العذاب أجود ، لقوله: {أثم إِذا ما وقع آمنتم به} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت