ثم قال: فاستبشروا، خاطبهم على سبيل الالتفات لأنّ في مواجهته تعالى لهم بالخطاب تشريف لهم، وهي حكمة الالتفات هنا.
وليست استفعل هنا للطلب، بل هي بمعنى أفعل كاستوقد وأوقد.
والذي بايعتم به وصف على سبيل التوكيد، ومحيل على البيع السابق.
ثم قال: وذلك هو الفوز العظيم أي: الظفر للحصول على الربح التام، والغبطة في البيع لحط الذنب ودخول الجنة. انتهى انتهى. {البحر المحيط حـ 5 صـ}