وقرأ نافع وابن عامر: {أسس بنيانه} ، مبنيًّا للمفعول في الموضعين، وقرأ باقي السبعة وجماعة: ذلك مبنيًّا للفاعل، وبنصب بنيانه. وقرأ عمارة بن عائذ: الأولى على بناء الفعل للمفعول، والثانية على بنائه للفاعل. وقرأ نصر بن علي، ورويت عن نصر بن عاصم: {أسس بنيانه} ، وعن نصر بن علي، وأبي حيوة، ونصر بن عاصم أيضًا، {أساس بنيانه} ، بالألف جمع أس، وعن نصر بن عاصم: {أسس} ، بهمزة مفتوحة وسين مضمومة. وقرئ: {إساس} بالكسر،
وهي جموع أضيفت إلى البنيان. وقرئ: {أساس} بفتح الهمزة، و {أس} بضم الهمزة وتشديد السين، وهما مفردان أضيفا إلى البنيان. فهذه تسع قراءات. وفي كتاب"اللوامح"قرأ، نصر بن عاصم: {أفمن أسس} ، بالتخفيف والرفع، {بنيانه} بالجر على الإضافة فأسس مصدر أس الحائط، يؤسه أسا، من باب شد وأسسا. وعن نصر أيضًا: {أساس بنيانه} ، كذلك إلا أنه بالألف وأس وأسس وأساس كل منها مصادر انتهى.
وقرأ عيسى بن عمر: {على تقوى} ، بالتنوين. وحكى سيبويه: هذه القراءة وردها الناس. قال ابن جني: قياسها أن تكون ألفها للإلحاق، كأرطى. وقرأ جماعة، منهم حمزة وابن عامر، وأبو بكر: {جرف} ، بإسكان الراء وباقي السبعة وجماعة: بضمها، وهما لغتان. وقيل: الأصل الضم، وفي مصحف أبي: {فانهارت به قواعده في نار جهنم} .