فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 203936 من 466147

{وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ لَا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ (101) } .

المفردات:

(حَوْلَكُمْ) : أَي حول المدينة بلدكم.

(مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ) : أَي مرنوا عيله واعتادوه.

(لَا تَعْلَمُهُمْ) : لا تعرف حقيقة أَمرهم لعراقتهم في النفاق.

(سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ) : قبل الآخرة بالفضيحة وعذاب القبر.

(ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ) : ثم يردون في الآخرة إلى عذاب بالنار عظيم.

التفسير

101 - {وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ} :

هذا شروع في ذكر أحوال المنافقين النازلين حول المدينة والمقيمين بها.

والمعنى: ومن الأَعراب النازلين حول المدينة أُناس منافقون ومن أهل المدينة نفسها منافقون كذلك.

{مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ} :

أي مرن هؤلاءِ وأُولئك على النفاق وبلغوا مبلغًا جعلهم مهرةً فيه، حتى لأن لهم أَمره وسلس لهم قياده ولا تكاد تستعمل كلمة مَرَدوا إلا في الشر.

(لَا تَعْلَمُهُمْ) :

أي لا تعرفهم أَنت أَيها الرسول بعنوان نفاقهم لأَنهم بلغوا من المهارة فيه، والبعد عن مواقع التهم مبلغًا يُخفى حالتهم عنك، مع كمال فطنتك وصدق فراستك.

(نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ) :

أَي أَن الله تعالى هو الذي يعلم حالهم لأَنه لا يخفى عيله من سرائرهم شيءٌ مهما بالغوا في إِخفاءِ أَمرهم.

(سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ) :

هذا وعيد بأَنه تعالى سيعذبهم مرتين قبل يوم القيامة، وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما:"أَن النبي صلى الله عليه وسلم قام خطيبًا يوم الجمعة فقال اخرج يا فلان فإنك منافق، اخرج يا فلان فإنك منافق فأَخرج ناسًا وفضحهم"فهذا هو العذاب الأَول، والثانى إما القتل وإما عذاب القبر وقيل غير ذلك.

(ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت