وقال عكرمة إن مولى لبني عدي قتل رجلاً من الأنصار فقضى له النبي (صلى الله عليه وسلم) بالدية اثني عشر ألفاً وفيه نزلت {وما نقموا إلا أن أغناهم الله ورسوله من فضله} {فإن يتوبوا يك خيراً لهم} يعني: فإن يتوبوا من كفرهم ونفاقهم يك ذلك خيراً لهم في العاجل والآجل {وإن يتولوا} يعني وإن يعرضوا عن الإيمان والتوبة ويصروا على النفاق والكفر {يعذبهم الله عذاباً أليماً في الدنيا} يعني بالخزي والإذلال {والآخرة} أي ويعذبهم في الآخرة بالنار {وما لهم في الأرض من ولي ولا نصير} يعني وليس لهم أحد يمنعهم من عذاب الله أو ينصرهم في الدنيا والآخرة. انتهى انتهى. {تفسير الخازن حـ 3 صـ}