فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 200311 من 466147

وقوله تعالى: {فَاسْتَمْتَعْتُمْ بِخَلَاقِكُمْ} ، قال: (يريد: بنصيبهم في الدنيا) ، قال الفراء: (يقول رضوا بنصيبهم في الدنيا من أنصبائهم في الآخرة) ، وقوله تعالى: {فَاسْتَمْتَعْتُمْ بِخَلَاقِكُمْ} يعني: أن هؤلاء استمتعوا بنصيبهم من الخير العاجل، وباعوا بذلك الخير الآجل فهلكوا بشر استبدال، وقال الفراء: (أي أردتم ما أراد الذين من قبلكم) .

وقوله تعالى: {وَخُضْتُمْ كَالَّذِي خَاضُوا} ، قال: يريد: كخوضهم الذي خاضوا، فـ (الذي) صفة مصدر محذوف، دل عليه الفعل، قال ابن عباس: (يريد في الطعن علي أنبيائهم) ، وقال أهل المعاني: (يعني في كل باطل؛ لأن الخوض الدخول فيما يؤدي إلى تلويث صاحبه) .

وقوله تعالى: {أُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ} أي: بطلت حسناتهم في الدنيا بأنها لا تقبل منهم، وفي الآخرة بأنهم لا يثابون عليها، وقوله تعالى: {وَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ} ، قال عطاء عن ابن عباس: (يريد في الدنيا مقتهم المؤمنون، وفي الآخرة العذاب والخزي) ، ويروى عنه: الخاسرون أنفسهم ومنازلهم وخدمهم في الجنة، وورثها المؤمنون).

70 -قوله تعالى: {أَلَمْ يَأْتِهِمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ} الآية، احتج الله - عز وجل - على الكفار والمنافقين بالكفار الماضية، أي أنهم إذا هلكوا بعلة التكذيب فلم يأمن هؤلاء أن ينزل بهم مثل ما نزل بمن قبلهم؟ قال الزجاج: (أي ألم يأتهم خبر الذين أهلكوا في الدنيا بذنوبهم فيتعظوا؟) وهذا الاستفهام للتنبيه والتحذير والتوبيخ.

وقوله تعالى: {وَقَوْمِ إِبْرَاهِيمَ} ، قال ابن عباس: (يريد: نمرود بن كنعان) .

وقوله تعالى: {وَأَصْحَابِ مَدْيَنَ} مدين: اسم البلد الذي كان فيه قوم شعيب [قال المفسرون: يعني قوم شعيب] أهلكوا بعذاب يوم الظلة.

وقوله تعالى: {وَالْمُؤْتَفِكَاتِ} قال المفسرون: يعني قريات قوم لوط، وهي جمع مؤتفكة، ومعنى الائتفاك في اللغة: الانقلاب،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت