قوله: (لأن حقهم) أي الواجب عليهم أو اللائق بهم.
قوله: (أن لا يتوكلوا عَلَى غيره) أي تقديم العامل الجار عَلَى عامله لإفادة الحصر
فيفيد النفي عَمَّا سواه والإشكال بأنه يلزم الجمع بين حرفي العطف مدفوع بمثل ما ذكره
الْمُصَنّف في سورة يُوسُف ثم قوله: (وعلى الله فليتوكل الْمُؤْمنُونَ) إن كان
من جملة المأمور به فإظهار الاسم الجليل مع أن المقام مقام المضمر لقصد التلذذ به وإن
كان من قبله تَعَالَى فالمقام مقام المظهر. انتهى انتهى {حاشِيَتَا القونوي وابن التمجيد، على تفسير البيضاوي. 9/ 236 - 250} ...