فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 198264 من 466147

ثم لما توعد من لا ينفر مع الرسول وضرب له من الأمثال ما وصف عقبه بالأمر الجزم فقال {انفروا خفافاً وثقالاً} قال المفسرون: أي خفافاً في النفور لنشاطكم وثقالاً عنه لمشقته عليكم ، أو خفافاً لقلة عيالكم وثقالاً لكثرتهم ، أو خفافاً من السلام وثقالاً منه ، أو ركباناً ومشاة ، أو شباناً وشيوخاً ، أو مهازيل وسماناً ، أو صحاحاً ، ومراضاً ، والصحيح التعميم ، وأن المراد انفروا سواء كنتم على الصفة التي يخف عليكم الجهاد معها أو على ضدها. قال الأكثرون: ظاهر هذا الأمر يقتضي تناول جميع الناس حتى المرضى والعاجزين ويؤيده ما روي عن ابن أم مكتوم أنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أعليّ أن أنفر؟ قال: ما أنت إلا خفيف أو ثقيل فرجع إلى أهله ولبس سلاحه ووقف بين يديه فنزل قوله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت