لنصره ، و {ثاني اثنين} نصب على الحال ومعناه أحد اثنين لأنه إذا حضر اثنان فكل واحد منهما ثانٍ للآخر وواحد منهما. وقوله {إذ هما في الغار} بدل من إذ أخرجه و {إذ يقول} بدل ثان والغار نقب عظيم في الجيل والمراد به ههنا نقب في أعلى ثور وهو جبل في يمين مكة على مسيرة ساعة.