جميع المخاطبين لاستحالة إطباق هذه الأمة على المعصية والضلالة إلا أنه طالما أعطى للأكثر حكم الكل وأطلق لفظ الكل على الإغلب ، ثم لما رغبهم في الجهاد بعرض الثواب عليهم رغبتهم فيه بعرض العقاب فقال {إلا تنفروا} ورتب عليه ثلاث خصال: الأولى قوله {يعذبكم عذاباً أليماً} قيل: هو عذاب الدنيا.