فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 185820 من 466147

قوله: (هي ناسخة لما قبلها) أي وهي قوله: {وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} لأنه أخبر أولاً أنه لا يعذبهم مع استغفارهم، وأخبر ثانياً أنه يعذبهم ولا يبالي باستغفارهم، والوجه أنها ليست منسوخة لأنها خَبر، والأخبار لا تنسخ، وأيضاً استغفارهم قد انقطع بخروجهم للمقاتلة، لارتباط استغفارهم بالبيت.

قوله: {وَهُمْ يَصُدُّونَ} الجملة حالية من ضمير {يُعَذِّبَهُمُ} قوله: (أن يطوفوا به) أي النبي والمؤمنون.

قوله: {وَمَا كَانُواْ أَوْلِيَآءَهُ} رد لقولهم نحن ولاة البيت فنصد من نشاء، وندخل من نشاء.

قوله: {إِنْ أَوْلِيَآؤُهُ إِلاَّ الْمُتَّقُونَ} أي المجتنبون الشرك.

قوله: (أو لا ولاية لهم عليه) أشار بذلك إلى أن مفعول {يَعْلَمُونَ} محذوف.

قوله: {إِلاَّ مُكَآءً} استثناء من الصلاة على حسب زعمهم، حيث أن المكاء والتصدية من جنس الصلاة، فالإستثناء زيادة في التشنيع عليهم.

قوله: (صفيراً) أي فكان الواحد منهم يشبك أصابع إحدى كفيه بأصابع الأخرى ويضمها وينفخ فيهما، فيظهر من ذلك صوت.

قوله: (تصفيقاً) أي ضرباً بأحدى اليدين على الأخرى.

قوله: (أي جعلوا ذلك) إلخ، جواب عما يقال: إن المكاء والتصدية ليسا من جنس الصلاة، فكيف يصح استثناؤهما منها؟ فأجاب بأنهم كانوا يعتقدون أنهما من جنسها، فجرى الاستثناء على معتقدهم، كانوا يفعلون ذلك حين يشتغل النبي والمؤمنون بالصلاة وقراءة القرآن، كما حكى الله عنهم بقوله:

{وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لاَ تَسْمَعُواْ لِهَذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْاْ فِيهِ} [فصلت: 26] .

قوله: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ} نزلت في كفار مكة، ولكن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب، فإن المشاهد في الكفار ذلك إلى يوم القيامة.

قوله: {فَسَيُنفِقُونَهَا} أي يعلمون عاقبة إنفاقها.

قوله: {ثُمَّ تَكُونُ} (في عاقبة الأمر) أي وهي عدم وصولهم لمقصودهم.

قوله: {ثُمَّ يُغْلَبُونَ} التعبير بثم إشارة إلى أنهم يمهلون استدراجاً لهم، وزيادة حسرة لهم في العاقبة.

قوله: (بالتخفيف والتشديد) أي فهما قراءتان سبعيتان.

قوله: {جَمِيعاً} إما حال من الهاء في {فَيَرْكُمَهُ} أو توكيدها لها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت