فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 185819 من 466147

قوله: {حِجَارَةً مِّنَ السَّمَآءِ} أي من سجيل مسومة كما أرسلتها على أصحاب الفيل.

قوله: {بِعَذَابٍ أَلِيمٍ} أي كالصيحة والخسف.

قوله: (قاله النضر) أي ابن الحرث، وقوله: (وغيره) أي وهو أبو الجهل، ولا مانع من أن كلا قال ذلك.

قوله: (استهزاء) أي سخرية به صلى الله عليه وسلم.

قوله: (وإيهاماً أنه على بصيرة) أي لأن اصعب الأيمان الدعاء على النفس.

{وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ}

قوله: (بما سألوه) أي وهو الحجارة أو العذاب الأليم، ولا بالعذاب العام، لرفعه ببركته صلى الله عليه وسلم.

قوله: {وَأَنتَ فِيهِمْ} أي في بلدهم، فإن خرجت منها أنت والمؤمنون، عذبهم الله على أيديكم عذاباً خاصاً بهم.

قوله: {وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ} أي عذاباً عاماً ولا خاصاً.

قوله: {وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} الجملة حالية من الضمير في معذبهم. والمعنى أن الله لا يعذبهم، والحال أنهم يستغفرون، فاستغفارهم نافع لهم، بعدم نزول العذاب عليهم.

إن قلت: يشكل على هذا قوله تعالى: {وَقَدِمْنَآ إِلَى مَا عَمِلُواْ مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَآءً مَّنثُوراً} [الفرقان: 23] ، وقوله تعالى: {وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلاَّ فِي ضَلاَلٍ} [غافر: 50] ؟

أجيب: بأن استغفارهم نافع في الدنيا فقط، وأما هاتان الآيتان فالمراد منهما ما يحصل في الآخرة، فأعمال الكفار الصالحة التي لا تفتقر إلى نية، كالصدقات وفعل المعروف والاستغفار، تنفعهم في الدنيا وتمنع عنهم العذاب فيها، ولا تنفعهم في الآخرة.

قوله: (وقيل هم المؤمنون) أي فضمير معذبهم يعود إلى أهل مكة، وقوله: {وَهُمْ} الضمير عائد على أهل مكة باعتبار مجموعهم وهم المؤمنون.

قوله: (تزيلوا) أي تميز المؤمنون على الكفار.

قوله: {وَمَا لَهُمْ أَلاَّ يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ} أي: أي شيء ثبت لهم في عدم تعذيب الله لهم، أي لا مانع لهم منه.

قوله: (والمستضعفين) أي وخروج المستضعفين أيضاً.

قوله: (وعلى القول الأول) أو وهو كون الضمير عائد على الكفار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت