فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 185630 من 466147

قال الكبي ، وقتادة: نزلت هذه الآية في يوم بدر ، كانوا يومئذ قلة يخافون أن يتخطفهم الناس ، فقوَّاهم الله بنصره ، ورزقهم غنائم المشركين حلالاً .

وقال وهب بن مُنَبِّه: {تَخَافُونَ أَن يَتَخَطَّفَكُمُ الناس} : فا رس.

وقيل: هي: فارس والروم.

وقال الطبري معنى: {فَآوَاكُمْ} ، أي: إلى المدينة ، {وَأَيَّدَكُم بِنَصْرِهِ} ، أي: بالأنصار.

وكذلك قال السدي.

ثم قال: {يا أيها الذين آمَنُواْ لاَ تَخُونُواْ الله والرسول} .

قوله: {وتخونوا أَمَانَاتِكُمْ} .

في موضع نصب على الجواب . على معنى: أنكم إذا ختم الله والرسول خنتم

أماناتكم.

وقيل: هو موضع جزم على النهي نسَقاً على: {لاَ تَخُونُواْ} .

ومعنى خيانة الله والرسول: هو إظهار الإيمان وإبطان الكفر.

وقيل: هذه الآية نزلت في منافق كتب إلى إبي سفيان/ يطلعه على سر المسلمين.

وقيل: خيانة الرسول (صلى الله عليه سلم) : ترك العمل بسنته.

وقليل: نزلت في أبي لُبَابَة . لما بعثه النبي صلى الله عليه وسلم ، إلى بني قريظة فأشار إليهم إلى

حلقة: إنَّه الذَّبحُ . قال الزُّهْري: فقال أبو لُبابة: لا والله ، لا أذوق طعاماً ولا شراباً حتى أموت أو يتوب الله عليَّ ، فمكث سبعة أيام لا يأكل ولا يشرب حتَّى خَرَّ مغشياً عليه ، حتى تاب الله عليه . فقيل له: يا أبا لبابة ، قد تاب الله عليك ، قال: لا والله ، لا أَحُلُّ نفسي حى يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم ، هو الذي يَحُلُّني . فجاءه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فحلَّهُ بيده . ثم قال أبو لبابة: إنَّ توبتي أن أهجر دار قومي التي أصبت فيها الذنب ، وأن أنخلع عن مالي ، قال: يَحْزِيك الثلث أن تتصدَّق به.

وقيل: الآية عامة . نُهوا ألاَّ يخونوا الله والرسول كما صنع المنافقون.

وقوله: {وتخونوا أَمَانَاتِكُمْ} .

أي: لا تفعلوا الخيانة ، فإنها خيانة لأماناتكم .

وقيل المعنى: ولا تخونوا أماناتكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت