فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 185611 من 466147

تنبيه: روى الحافظ ابن كثير عن أبي سعيد بن المعلى رَضِيَ اللَّهُ عَنْه قال: «كنت أصلي فمر بي النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ فدعاني فلم آته حتى صليت، ثم أتيته فقال: ما منعك أن تأتيني؟ ألم يقل الله تعالى {ياأيها الذين آمَنُواْ استجيبوا للَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ} ؟ ثم قال: لأعلمنك أعظم صورة في القرآن قبل أن أخرج، فذهب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ ليخرج فذكرت له ذلك فقال {الحمد للَّهِ رَبِّ العالمين} [الفاتحة: 2] هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته» .

لطيفة: حكي عن معاوية رَضِيَ اللَّهُ عَنْه أنه قال لرجل من سبأ: ما أجهل قومك حين ملَّكُوا عليهم امرأة! فقال الرجل: أجهل من قومي قومك حين قالوا لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ حين دعاهم إِلى الحق {اللهم إِن كَانَ هذا هُوَ الحق مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ السمآء أَوِ ائتنا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ} ولم يقولوا: إِن كان هذا هو الحق من عندك فاهدنا إِليه، فسكت معاوية رَضِيَ اللَّهُ عَنْه. انتهى انتهى {صفوة التفاسير. 1/} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت