فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 184998 من 466147

قوله: {وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْراً} هذا تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم على عدم إيمانهم، ولو حرف امتناع لامتناع، والمعنى امتنع سماعهم الخير، سماع سماع تفهم لامتناع علم الخير فيهم.

قوله: {وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ} هذا ترق في التسلية، والمعنى لو فرض أن الله أسمعهم سماع تفهم، لتولوا وهو معرضون عنه عناداً فلا تحزن على كفرهم، فإن كفرهم ثابت مطلقاً، فهموا الحق أولا، هذا حاصل معنى الآية، واستشكل ظاهرها بأن الآية دلت على القياس، حاصلة لو علم الله فيهم خيراً لأسمعهم، ولو أسمعهم لتولوا، ينتج، لو علم الله فيهم خيراً لتولوا وهو فاسد، إذ لو علم الله الخير فيهم لآمنوا ولم يكفروا، وأجيب بجوابين، الأول: أن الحد المكرر لم يتحد معنى، وشرط الإنتاج اتحاده معنى، لأن المراد بالإسماع الأول الموجب للفهم والإذعان، والإسماع الثاني للفهم من غير إذعان. الثاني: أن الكلام تم عند قوله: {لأَسْمَعَهُمْ} وقوله: {وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ} ترق في التشنيع عليهم، فالمعنى هو لم يؤمنوا ولم ينقادوا عند التفهم على فرض حصوله، فعدم إيمانهم عند عدمه أولوي، نظير لو لم يخف الله لم يعصه، ولكن توليهم عند ظهور الحق عناد وجحود، وعند عدمه جهل.

{ياأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ} * {وَاتَّقُواْ فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَآصَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ}

قوله: {اسْتَجِيبُواْ} السين والتاء زائدتان للتوكيد.

قوله: {إِذَا دَعَاكُم} أفرد لأن دعوة الرسول في الحقيقة هي لله، وذكر الرسول أولاً، لأنه المبلغ عن الله، فعدم طاعته مخالفة لله.

قوله: {لِمَا يُحْيِيكُمْ} ما إما نكرة وجملة يحييكم صفة، أو اسم موصول وما بعدها صلة، والمعنى لما فيه حياتكم الأبدية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت