فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 184912 من 466147

قوله: (من الشبهات) وتوفيقًا لليقينيات وكونه فرقانًا باعْتبَار تفريقه بين الشكوك

واليقينيات وإطلاق الفرقان عليه أَيْضًا للمُبَالَغَة.

قوله: (أو نجاة عَمَّا تحذرون في الدارين) أي مُطْلَقًا شبهة أو غيرها فهي من مقابلة

العام للخاص ففيها أَيْضًا فرق بين أمرين.

قوله: (أو ظهورًا يشهر أمركم ويبث صيتكم) أي ينشر ذكر جميلكم.

قوله: (من قولهم بت أفعل كذا حتى سطع الفرقان أي الصبح) ولما كان في تفسيره

بالظهور نوع خفاء أيده ببيان وروده في كلام العرب ظهور حسي وفي كلامه تَعَالَى ظهور

معنوي، ولعل إطلاق الفرقان عَلَى الظهور حسيًا كان أو معنويًا باعْتبَار سببيته للتفريق بين

الأشياء أما في الصبح فظاهر، وأما في حسن الصيت فلأنه بسببه يفرق بين الحسن والقبح

والحق والباطل والله تَعَالَى أعلم.

ويسترها قوله: (بالتجاوز والعفو عنكم) فلا تكرار في يغفر لكم؛ إذ الْمُرَاد، كَمَا صَرَّحَ به

العفو والتكفير الستر (وقيل السيئات الصغائر والذنوب الكبائر. وقيل الْمُرَاد ما تقدم وما تأخّر

لأنها في أهل بدر وقد غفرهما الله تَعَالَى لهم (وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ) تنبيه عَلَى أن ما وعده لهم عَلَى التَّقْوَى تقضل منه

وإحسان، وأنه ليس مما يوجب تقواهم عليه كالسيد إذا وعد عبده إنعامًا عَلَى عمل). انتهى انتهى {حاشِيَتَا القونوي وابن التمجيد، على تفسير البيضاوي. 9/ 48 - 66} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت