فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 183222 من 466147

فلما وعدنا الله إحدى الطائفتين ، إما القوم وإما العير ، طابت أنفسنا ، ثم إنا اجتمعنا مع القوم فصففنا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"اللهم إني أنشدك وعدك"، فقال ابن رواحة: يا رسول الله إني أريد أن أشير عليك ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل من أن يشير عليه ، إن الله أجلّ وأعظم من أن تنشده وعده ، فقال:"يا ابن رواحة لأنشدنّ الله وعده ، فإن الله لا يخلف الميعاد"، فأخذ قبضة من التراب فرمى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجوه القوم فانهزموا ، فأنزل الله {وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ ولكن الله رمى} [الأنفال: 17] فقتلنا وأسرنا ، فقال عمر: يا رسول الله ما أرى أن يكون لك أسرى ، فإنما نحن داعون مؤلفون ، فقلنا: يا معشر الأنصار إنما يحمل عمر على ما قال حسد لنا.

فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم استيقظ فقال:"ادعوا لي عمر"، فدعي له فقال:"إن الله قد أنزل عليّ" {مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَكُونَ لَهُ أسرى} الآية [الأنفال: 67] .

وفي إسناده ابن لهيعة ، وفيه مقال معروف.

وأخرج ابن أبي شيبة في المصنف ، وابن مردويه عن محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي عن أبيه عن جدّه قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بدر حتى إذا كان بالروحاء خطب الناس فقال: {كيف ترون؟} فقال أبو بكر: يا رسول الله ، بلغنا أنهم كذا وكذا ، ثم خطب الناس فقال:"كيف ترون؟"فقال عمر مثل قول أبي بكر.

ثم خطب الناس فقال:"كيف ترون؟"فقال سعد بن معاذ: يا رسول الله ، إيانا تريد ، فوالذي أكرمك وأنزل عليك الكتاب ما سلكتها قط ، ولا لي بها علم ، ولئن سرت حتى تأتي برك الغماد من ذي يمن ، لنسيرن معك ، ولا نكونن كالذين قالوا لموسى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت