فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 172935 من 466147

{وباطل ما كانوا يعملون} أي يتبر الله أصنامهم ويهدم دينهم الذي هم عليه على يدي فيصير إلى الزوال والاضمحلال. وفي إيقاع {هؤلاء} اسماً ل {أن} وفي تقديم خبر المبتدأ من الجملة الواقعة خبراً لأن إشارة إلى أن عبدة الأصنام ليسوا على شيء ألبتة وأن مصيرهم إلى النار لا محالة. {قال أغير الله أبغيكم إلهاً} انتصب"غير"على الحال المقدمة التي لو تأخرت كانت صفة كما تقول: أبغيكم ألهاً غير الله. وانتصب {إلهاً} على المفعول به. قال الواحدي: يقال بغيت فلاناً شيئاً وبغيته له قال تعالى {يبغونكم الفتنة} [التوبة: 47] والمعنى أغير المستحق للعبادة أطلب معبوداً {وهو فضلكم على العالمين} خصكم بالنعم الجسام دون أبناء زمانكم. ومعنى الهمزة الإنكار والتعجب مما اقترحوه مع كونهم مغمورين في نعم الله، فإن الإله ليس شيئاً يطلب ويجعل بل الإله هو الموجود بنفسه القادر على الإيجاد والإعدام والإكرام والإنعام. والآية الباقية قد مر تفسيرها في البقرة، والفائدة في إعادتها ههنا التعجب والتعجيب ممن اشتغل بعبادة غير هذا المنعم. وإنما قيل ههنا {تقتلون} دون {يذبحون} لتناسب قوله {سنقتل أبناءهم} والله أعلم. انتهى انتهى. {غرائب القرآن حـ 3 صـ 305 - 310}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت