فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 172006 من 466147

؟ قلت: التوكيد يرفع التجوز عن المسند إليه فيلزم التخصيص من تعريف الخبر ، أي:

نحن نفعل الإلقاء ألبتة لا غيرنا ، والفصل يخصص الإلقاء بهم لأنه لتخصيص المسند

بالمسند إليه فيعرى عن التوكيد . اهـ

قوله: (وتأكيد ضميرهم المتصل بالمنفصل) ،

قلت: في جمع المصنف بين العبارتين نظر فإنه ليس في الآية إلا لفظ (نحن) فإما أن

يكون من باب ضمير الفصل ، وإما أن يكون من باب تأكيد الضمير المتصل بالمنفصل ،

ولا يمكن الجمع بينهما لأنه على الأول لا محل له من الإعراب ، وعلى الثاني كالمؤكد.

قوله: (وأرهبوهم) .

إشارة إلى أن استفعل في (اسْتَرْهَبُوهُمْ) كما قال أبو حيان بمعنى أفعل ، لا للاستدعاء

والطلب كما قال الزمخشري ، لعدم ظهوره هنا ، إذ لا يلزم منه حصول المستدعي

والمطلوب.

قوله: (وهي مع الفعل)

أي المصدر.

قوله: (بمعنى المفعول)

أي المأفوك هـ

قوله: (فثبت الحق) .

قال الطَّيبي: استعير للثبوت الوقع لأنه في مقابل (وَبَطَل) والباطل زائل ، وفائدتها شدة

الرسوخ والتأثير لأن الوقع يستعمل في الأجسام . اهـ

قوله: (أو مبالغة في سرعة خرورهم وشدته) .

قال الشيخ سعد الدين: يعني أنه تمثيل شبه حالهم في سرعة الخرور وشدته بحال من

أُلقي . اهـ

قوله: (وقرأ حفص(آمنتم) على الإخبار).

قال الكشاف: توبيخاً لهم . اهـ

قال الشيخ سعد الدين: يعني أن هذا الإخبار الصوري لقصد التوبيخ على ما يقتضيه

المقام ، فإنَّ إلقاء الجملة الخبرية قد يكون لأغراض آخر سوى إفادة الحكم أو

لازمه . اهـ

وقال الطَّيبي: في هذا الخبر معنى التوبيخ كما في الاستفهام ونحوه ، لأن الجملة إذا ألقيت

إلى من هو عالم بها تؤكد بحسب قرائن الأحوال ما ناسب المقام . اهـ

قوله: (أفض علينا صبراً يغمرنا كما ليفرغ الماء) .

قال الطَّيبي: فهي استعارة تبعية في (أَفْرِغْ) ، والقرينة (صَبْرًا) ؛ لأن الصبر لا يستعمل

فيه الإفراغ . اهـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت