فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 172005 من 466147

ساحته فيسير حيث سار ، وهو المراد بقول الكشاف: فلما كان قول الحق حقيقاً عليه

كان هو حقيقاً على قول الحق . اهـ

قوله: (أو للإغراق في الوصف بالصدق ...) إلى آخره.

قال الطَّيبي: يعني كيف ينسحب إلي الكذب ولو كان الصدق مما يعقل لكان الواجب عليه

أن يجعلني قائله ، أي: يجتهد لتحصيل ما يوجب أن أكون أنا قائله ، فيكون من

الاستعارة المكنية . اهـ

وقال أبو حيان: لا يتضح هذا الوجه إلا إن عنى أن يكون (عَلَى أَنْ لَا أَقُولَ) صفة له ،

كما تقول: أنا عليَّ قول الحق ، أي: طريقي وعادتي قول الحق . اهـ

وقال السفاقسي: هو على المبالغة في اتصاف موسى بالصدق بحيث يجب على الحق أن لا

يقوم به إلا هو . اهـ

قوله: (أو ضمن(حقيق) معنى حريص).

قال ابن المنير: هذا يلائم بين القراءتين . اهـ

قال أبو شامة بعد ذكره هذه الأوجه الأربعة: هذه وجوه متعسفة ، والأوجه (عَلَى)

متعلقة بـ (رَسُول) .

قال ابن مقسم: حقيق من نعت الرسول ، أي: رسول حقيق من رب العالمين

أرسلت على أن لا أقول على اللَّه إلا الحق ، وهذا معنى صحيح واضح ، وقد غفل أكثر

المفسرين من أرباب اللغة عن تعليق (عَلَى) بـ (رَسُول) ، ولم يخطر لهم تعليقه إلا

ب (حَقِيق) .

قال أبو حيان: وكلامه فيه تناقض في الظاهر ، لأنه قدر أولاً العامل في (عَلَى) أرسلت

، وقال أخيراً: إنهم غفلوا عن تعليق على بـ (رَسُول) ، فأما هذا الأخير فلا يجوز عند

البصريين لأن رسولاً قد وصف قبل أن يأخذ معموله وذلك لا يجوز ، وأما تعليقه

بأرسلت مُقَدَّراً لدلالة لفظ رسول عليه فهو تقدير سائغ ويتأول كلامه أنه أراد بقوله

تعليق (عَلَى) بـ (رَسُول) أنه لما كان دالاً عليه صح نسبة التعليق إليه . اهـ

قوله: (فاغراً) .

أي: فاتحاً.

قوله: (وتعريف الخبر وتوسط الفصل) .

قال الطَّيبي: فإن قلت ما الفرق بين أن يكون الضمير مؤكداً وبين أن يكون فصلاً

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت