فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 172004 من 466147

قال: وعلى الوجهين قوله (وَمَا وَجَدْنَا لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ وَإِنْ وَجَدْنَا أَكْثَرَهُمْ لَفَاسِقِينَ) من باب الطرد والعكس إن فسرنا الفاسقين بالناكثين . اهـ

قوله: (ذا الحفاظ) .

قال الجوهري: يقال أنه لذو حفاظ: إن كانت له أنفة . اهـ

قوله: (الضمير للرسل فِي قوله تعالى(وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ) أو للأمم).

قال الطيبي: الأول أوفق لأن تلك القصص ذكرت تسلية لرسول اللَّه صلى اللَّه عليه

وسلم أصالةً (وَكُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ) واعتبار الأمة

تبع ، ويقويه أنه قيل (ثُمَّ بَعَثْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ مُوسَى بِآيَاتِنَا إِلَى فِرْعَوْنَ) ولم يقل: ثم

أنشأنا من بعدهم أمة فرعون وبعثنا إليهم موسى. اهـ

قوله: (فقلب لأمن الإلباس) .

قال أبو حيان: أصحابنا يخصون القلب بالضرورة ، فينبغي أن ينزه القرآن عنه . اهـ

وقال الحلبي: الناس فيه ثلاثة مذاهب: الجواز مطلقاً ، والمنع ، والتفصيل بين أن يفيد

معنى بديعاً فيجوز ، أو لا فيمتنع . اهـ

قوله: (كقوله: وتشقى الرماح بالضياطرة الحمر) .

هو لخداش ابن زهير ، وأوله: وتلحق خيل لا هوادة بينها

وقبلها:

كذبتم وبيت اللَّه حتى تعالجوا ... قوادم قرب لا تلين ولا تمرى.

يقال: أمرت الناقة إذا در لبنها ، والهوادة: الصلح ، والميل ، والتهويد: المشي

الرويد مثل الدبيب ، والضيطر: الرجل الضخم الذي لا غناء عنده ، والحمر:

العجم ، لأن الشقرة غلبت عليهم ، والأصل: ويشقى الضياطرة بالرماح.

قوله: (أو لأن ما لزمك فقد لزمته) .

قال صاحب التقريب: حقيق في هذا الوجه بمعنى اللازم.

وقال الطَّيبي: بل هو إيماء إلى أن الأسلوب من الكناية الإيمائية كقوله:

فما جازه جود ولا حل دونه ... ولكن يصير الجود حيث يصير

يعني: بلغت اللازمة بين الجود والممدوح بحيث وجب وحق على الجود أن لا يفارق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت