قوله: (أو صب علينا ماءً يطهرنا من الآثام وهو الصبر) .
قال الطَّيبي: فعلى هذا الاستعارة مكنية مستلزمة للتخييلية، لأن الإفراغ إنما يستعمل في
الماء والصبر المكنية. اهـ
قال الشيخ سعد الدين: وقد فهم البعض وحاشاه من سوء الفهم من قوله: كما يفرغ
الماء أن الأول أيضاً كذلك إلا أن الجامع ثمة الغمر وهنا التطهير. اهـ
قوله:(كقول الحطيئة:
ألم أك جاركم وتكون بينى ... وبينكم المودة والإخاء)
أول القصيدة:
ألا قالت أمامة هل تعزى ... فقلت أمام هل غلب العزاء
وقبل هذا البيت:
ألا أبلغ بني عوف بن كعب ... فهل قوم على خلق سواء
ألم أك نائياً فدعوتموني ... فجاء بي المواعد والرجاء
انتهى انتهى. {نواهد الأبكار وشوارد الأفكار/ للسيوطي حـ 3 صـ 429 - 438} .