فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 166242 من 466147

ويصعدون به من بابه الذي كان يعصد منه عمله ، فيشرق في السماوات حتى ينتهي إلى العرش ، وله برهان كبرهان الشمس ، ويخرج روح الكافر أنتن من الجيفة ، فتصعد به الملائكة الذين يتوفونه فتتلقاهم ملائكة آخرون من دون السماء فيقولون: من هذا ؟ [فيقولون: هذا] فلان بن فلان ، كان يعمل كيت وكيت ، تذكر مساوئ عمله ، فيقولون: لا مرحباً به ردوه ، قال فيرد إلى واد يقال له برهوت ، أسفل الثرى ، من الأرضين السبع.

وعن ابن عباس نحوه.

وروى البراء بن عازب:"أن النبي ، عليه السلام ، ذكر عذاب القبر في حديث طويل ، فقال فيه: إن الكافر إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة ، أتاه ملك الموت فينزع نفسه ، كما ينزع الصوف المبلول من السُّفُود ، فتأخذها الملائكة فيصعدون بها ، فتستفح لها أبواب السماء فلا تفتح لها ، ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه (وسلم) :"

{لاَ تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السمآء} ، الآية . فيقول لهِم (الله) ، الآية . فيقول لهِم (الله) ، تبارك وتعالى: اكتبوا كتابه في سجين ، وأعيدوه إلى الأرض . قال: فيطرح روحه طرحاً [قال:] ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم: {وَمَن يُشْرِكْ بالله فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السمآء} ، الآية"."

وقال السدي: إن الكافر إذا أُخذ روحه ، ضربته ملائكة الأرض حتى يرتفع إلى السماء ، فإذا بلغ السماء الدنيا ضربته ملائكة السماء فهبط إلى أسفل الأرضين . وإذا كان مؤمناً رفع روحه ، وفتحت له أبواب السماء فلا يمر بملك إلا حياه وسلم عليه ، حتى ينتهي إلى الله ، فيعطيه حاجته ، ثم يقول: ردوا روح عبدي فيه إلى الأرض ، فإني قضيت من التراب خلقته ، وإلى الترب يعود ، ومنه يخرج.

وقال ابن جبير ، معناه: لا يرفع لهم عمل ولا دعاء.

وأكثرهم على أن المعنى: {لاَ تُفَتَّحُ} أي: لأرواحهم ولا لأعمالهم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت