فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 166241 من 466147

للأولى والآخرة {ضِعْفٌ} من النار ، أي: يكون عليكم العذاب ، {ولكن لاَّ تَعْلَمُونَ} ، أي: ولكنكم لا تعلمون قدر ما أعد الله لكم من العذاب ، فلذلك تسألون الضعف . وهذا على المخاطبة لهم.

ومن قرأ"بالياء"، فعلى الإخبار عنهم أنهم لا يعلمون قدر العذاب.

[وقيل: إن معنى قراءة"التاء"، ولكن لا تعلمون يا أهل الدنيا مقدار ما هم فيه من العذاب] .

وقيل: معنى قراءة"الياء": ولكن لا يعلم كل فريق منهم مقدار عذاب الآخرة.

ومعنى"التاء": ولكن لا تعلمون أيها المخاطبون ما لكل فريق منكم من

العذاب.

ثم أخبر الله ، عن قول الأولى للآخرة فقال: {وَقَالَتْ أُولاَهُمْ} ، أي: أولى كل أمة ، {لأُخْرَاهُمْ} ، أي: من بعدهم [وزمان] ، آخر فسلكوا سبيلهم {فَمَا كَانَ لَكُمْ عَلَيْنَا مِن فَضْلٍ} ، أي: قد علمتم أنا كفرنا وكفرتم بهما جاءنا وإياكم به الرسل والنذر ، فنحن وإياكم سواء ، قد أضللناكم وأضللتم.

[وقال مجاهد: {مِن فَضْلٍ} ، من التخفيف من العذاب ، فهو كقوله: {فَمَا كَانَ لَكُمْ عَلَيْنَا مِن فَضْلٍ} ] .

ثم قال الله (تعالى) لجميعهم: {فَذُوقُواْ العذاب بِمَا كُنتُمْ} في الدنيا ، {تَكْسِبُونَ}

، من الآثام والمعاصي.

{فِي النار} ، تمام.

قوله: {إِنَّ الذين كَذَّبُواْ بآياتنا واستكبروا عَنْهَا} ، الآية.

المعنى: إن الذين كذبوا بآيات الله وتكبروا عن الإيمان بها ، {لاَ تُفَتَّحُ} ، لأرواحهم إذا خرجت من أجسادهم ، {أَبْوَابُ السمآء} ، ولا يصعد لهم في حياتهم [إلى الله] قول ولا عمل ، قاله ابن عباس.

وقال أبو موسى/ الأشعري في قوله: {لاَ تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السمآء} إن روح المؤمن تخرج وريحها أطيب من ريح المسك فتصعد بها الملائكة الذين يتوفونها ، فتتلقاهم ملائكة آخرون دون سماء الدنيا فيقولون: من هذا ؟ فيقولون: هذا فلان كان يعمل كيت كيت ، وتذكر محاسن عمله: فيقولون مرحباً بكم وبه فيقبضونه ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت