فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 155383 من 466147

وكل هذه التأويلات متكلفة ، والذي ألجأ إليها ما ورد في الآيات القرآنية والأحاديث النبوية من خلود الكفار في النار أبداً ، ولكن لا تعارض بين عام وخاص ، لا سيما بعد وروده في القرآن مكرراً كما سيأتي في سورة هود {خالدين فِيهَا مَا دَامَتِ السماوات والأرض إِلاَّ مَا شَاء رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لّمَا يُرِيدُ} [هود: 107] ولعله يأتي هنالك إن شاء الله زيادة تحقيق.

وقد أخرج ابن المبارك في الزهد ، وعبد الرزاق والفريابي ، وابن أبي شيبة ، وعبد بن حميد ، وابن جرير ، وابن المنذر وابن أبي حاتم ، وابن مردويه ، والبيهقي في الأسماء والصفات ، عن أبي جعفر المدائني رجل من بني هاشم ، وليس هو محمد ابن علي قال: سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن هذه الآية {فَمَن يُرِدِ الله أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ للإسلام} قالوا: كيف يشرح صدره يا رسول الله؟ قال:"نور يقذف فيه فينشرح صدره له وينفسح له"، قالوا: فهل لذلك من أمارة يعرف بها؟ قال:"الإنابة إلى دار الخلود ، والتجافي عن دار الغرور ، والاستعداد للموت قبل لقاء الموت"وأخرج عبد بن حميد ، عن فضيل نحوه.

وأخرج ابن أبي الدنيا ، عن الحسن نحوه أيضاً.

وأخرج ابن أبي شيبة ، وابن أبي الدنيا ، وابن جرير ، وأبو الشيخ ، والحاكم ، وابن مردويه ، والبيهقي في الشعب ، من طرق عن ابن مسعود قال: قال رسول الله حين نزلت هذه الآية فذكر نحوه.

وأخرجه ابن مردويه عنه مرفوعاً من طريق أخرى.

وأخرجه سعيد بن منصور ، وابن جرير ، وابن أبي حاتم ، والبيهقي في الأسماء والصفات ، وابن النجار في تاريخه عن عبد الله بن المستورد ، وكان من ولد جعفر بن أبي طالب قال: تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية فذكر نحوه.

وهذه الطرق يقوّي بعضها بعضاً ، والمتصل يقوّي المرسل ، فالمصير إلى هذا التفسير النبويّ متعين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت