فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 154790 من 466147

وقال ابن عطية: ويحتمل أن يكون التشبيه بالصاعد في عقبة كؤود كأنه يصعد بها في الهواء، ويصعد معناه يعلو ويصعد معناه يتكلف من ذلك ما يشق عليه ومنه قول عمر بن الخطاب: ما تصعدني شيء كما تصعدني خطبة النكاح وروي ما تصعدني خطبة.

{كذلك يجعل الله الرجس على الذين لا يؤمنون} أي مثل ذلك الجعل جعله الصدر {ضيقاً حرجاً} ويبعد ما قاله الزجاج: أي مثل ما قصصنا عليك {يجعل} ومعنى {يجعل الله الرجس} يلقى الله أو يصير الله العذاب والرجس بمعنى العذاب قاله أهل اللغة.

وتعدية {يجعل} بعلى يحتمل أن يكون معناه نلقي كما تقول: جعلت متاعك بعضه على بعض وأن تكون بمعنى يصير و {على} في موضع المفعول الثاني.

وقال الزمخشري: {يجعل الله} يعني الخذلان ومنع التوفيق وصفه بنقيض ما يوصف به التوفيق من الطيب أو أراد الفعل المؤدّي إلى الرجس وهو العذاب من الارتجاس وهو الاضطراب؛ انتهى.

وهو على طريقة الاعتزالي ونقيض الطيب النتن الرائحة الكريهة، و {الرجس} والنجس بمعنى واحد قاله بعض أهل الكوفة.

وقال مجاهد: {الرجس} كل ما لا خير فيه.

وقال عطاء وابن زيد وأبو عبيدة: {الرجس} العذاب في الدنيا والآخرة.

وقال الزجاج: اللعنة في الدنيا والعذاب في الآخرة، وقيل: {الرجس} السخط.

وقال إسماعيل الضرير: {الرجس} التعذيب وأصله النتن النجس وهو رجاسة الكفر. انتهى انتهى. {البحر المحيط حـ 4 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت