البحر:
طويل آلا ليتَ أمّي لمْ تلدني سويَّةً … وكنتُ تُرابًا بَينَ أيْدي القَوابِلِ
وخَرّتْ على الأرْضِ السّماءُ فطبّقتْ … وماتَ جَميعًا كلُّ جافٍ وناعِلِ
غداةَ غدا ناعٍ لصخرٍ فراعني … و أورثني حزنًا طويلَ البلابلِ
فقلتُ لهُ: ماذا تَقولُ ؟ فقالَ لي: … نعى ما ابنُ عمرٍ و اثكلتهُ هوابلي
فأصبحتُ لا التذُّ بعدكَ نعمةً … حياتي ولا ابكي لدعوةِ ثاكلِ
فشأنَ المنايا بالاقاربِ بعدهُ … لتُعْلِلْ عَلَيْهِمْ عَلّةٌ بَعدَ ناهِلِ