البحر:
وافر تام بكَتْ عَيْني وحُقّ لها العَويلُ … وهاضَ جَناحيَ الحدَثُ الجليلُ
فقَدتُ الدّهرَ ، كيفَ أكَلَّ رُكني … لأقْوامٍ مَوَدّتُهُمْ قَليلُ
على نفرهمُ كانوا جناحي … عليهمْ حينَ تلقاهمْ قبولُ
فذكّرَني أخي قَوْمًا تَوَلّوا … عليَّ بذكرهمْ ما قيلَ قيلُ
مُعاويَةُ بنُ عمرٍ و كانَ رُكْني … وصخرًا كانَ ظلُّهمُ الظَّليلُ
ذكرتُ فغالني ونكا فؤادي … وارَّقَ قوميَ الحزنُ الطَّويلُ
أولو عزٍ ّ كانَّهمُ غضابٌ … ومَجدٍ مَدَّهُ الحَسَبُ الطّويلُ
هُمُ سادُوا مَعَدًّا في صِباهُمْ … وسادوا وهمْ شبابٌ اوْ كهولُ
فبَكّي أُمَّ عمرٍ و كلَّ يَوْمٍ … اخا ثقةٍ محيَّاهُ جميلُ