البحر:
خفيف تام ما لِذا المَوْتِ لا يَزالُ مُخيفَا … كُلَّ يَوْمٍ يَنالُ مِنّا شَريفَا
مولَعًا بالسَّراةِ مِنّا ، فَما يأخذُ … خذُ الاَّ المهذَّبَ الغطريفا
فلَوَ انّ المَنُونَ تَعْدِلُ فينَا … فتنالُ الشَّريفَ والمشروفا
كان في الحقّ أن يعودَ لَنا المَوْتُ … وأنْ لا نَسُومَهُ تَسْويفَا
ايُّها الموتُ لو تجافيتَ عنْ صخرٍ … م لالفيتهُ نقيًا عفيفا
عاشَ خمسينَ حِجّةً يُنكرُ المُنكَرَ … م فينا ويبذلُ المعروفا
رحمةُ اللهِ والسَّلامُ عليهِ … وسَقَى قَبرَهُ الرّبيعُ خَريفَا