البحر:
متقارب تام أبَى طولُ لَيْلَى لا أهْجَعُ … وقد عالَني الخَبَرُ الأشْنَعُ
نعيُّ ابنِ عمرٍ و اتى موهنًا … قتيلًا فما ليَ لا اجزعُ
وفّجّعني ريبُ هذا الزَّمانِ … بهِ والمَصائِبُ قَدْ تَفْجِعُ
فمِثْلُ حَبيبيَ أبكَى العُيُونَ … وأوْجَعَ مَنْ كانَ لا يُوجَعُ
أخٌ ليَ لا يَشْتَكيهِ الرّفيقُ … ولا الرّكْبُ في الحاجَةِ الجُوَّعُ
ويهتزُّ في الحربِ عندَ النزالِ … كَما اهْتَزّ ذو الرّوْنَقِ المِقْطَعُ
فما لي وللدَّهرِ ذي النَّائباتِ … اكلُّ الوزوعِ بنا توزعُ