على شفا جرفٍ هارٍ فأنقذها … لما أقالَ بحسنِ البشرِ منْ عثرا
و قامَ يتلو منَ التنزيلِ معجزةً … تمحو الأناجيلَ والتوراةَ والزبرا
دينًا قويمًا أحلَّ الطيباتِ لنا … لا دينَ منْ سيبَ الأنعامَ أو بحرا
و حرمَ الدمَ والميتاتِ محكمهُ … و ماأهلَّلغيرِ اللهِ أوْ نذرا
يكفيكَ أنَّ الفتى المكى َّ طلعته … في ظلمةِ الشركِ بدرًا ساطعًا ظهرا
فقلْ لمنْ لمْ يحطْ علمًا برفعتهِ … على النبيينَ سلْ منْ قدْ قرا ودرا
يس فيهِ وطس امتداحُ علًا … و الطورُ والنورُ والفرقانِ والشعرا
كمْ عاندتهُ قريشٌ وهي عالمةٌ … بأنهُ خيرُ منْ فوقَ الثرى بشرا
و كمْ رعى بالتعني حقَّ حرمتهم … متابعًا فيهمُ التحذيرَ والنذرا
يلقى المسيئينَ بالحسنى كعادتهِ … و يوسعُ المذنبينَ العفوَ مقتدرا