لكَ القمرُ المنيرُ انشقَّ طوعًا … و حنَّ الجذعُ واخضرَ الهشيمُ
و منطقُ ظبيةٍ وخطابُ ضبٍ … و في الرمضاءِ ظللتَ الغيومُ
و قدْ ناداكَ سمُّ العضوِ صوتًا … أغيركَ منٍ تكلمهُ السمومُ
و أنتَ حيًا بهِ تحيا البرايا … و تنتعشُ الأراملُ واليتيمُ
فيا كنزَ العديمِ أقلْ عثاري … فإني عبدكَ الفلسُ العديمُ
أضعتُ العمرَ لا عملٌ رضيٌّ … أفوزُ بهِ ولاَ قلبٌ سليمُ
أبارزُبالقبائحِمنْيراني … و أخفي الذنبَ وهوَ بهِ عليمُ
و مالي يا رسولَ اللهِ ذخرٌ … ألوذُ بهِ سواكَ ولاَ كريمُ
فحطْ عبدَ الرحيمِ ومنْ يليهِ … فأنتَ بكلِّ مطرحٍ رحيمُ
و كنْ يدَ نصرتي وأمانَ خوفي … و بلغني بجاهكَ ما أرومُ