الصفحة 25458 من 66522

البحر:

طويل أَبَتْ إِبلي وَاللَّيلُ وَحْفُ الغَدائِرِ … رشيفَ صرىً في منحنى الوردِ غائرِ

وباتتْ تنادي جارها وهوَ راقدٌ … وَهَيْهاتَ أن يَرْتاحَ مُغْفٍ لِساهِرِ

وقد كادَ أولادُ الوجيهِ ولاحقٍ … تَرِقُّ لأبْناءِ الجَديلِ وَداعِرِ

دعي إبلي رجعَ الحنينِ بمبركٍ … يَضيقُ على ذَوْدِ الخَليطِ المُجاوِرِ

فعن كثبٍ تشكو مناسمكِ الوجى … وتطوي الفلا مخصوفةً بالحوافرِ

وترويكِ في قيسٍ حياضٌ تظلُّها … ذوابلُ في أيدي ليوثٍ خوادرِ

بِحَيْثُ رُغاءُ المُتْلِياتِ وَراءَهُ … صَهيلُ الجيادِ المُقْرِباتِ الضَّوامِرِ

بنو عربياتٍ ، يحوطُ ذمارها … كماةٌ كأنضاءِ السُّيوفِ البواترِ

لَهُمْ في نِزارٍ مَحْتِدٌ دونَ فَرْعِهِ … تخاوصُ ألحاظِ النُّجومِ الزَّواهرِ

ولمّا طوت عنّي خزيمةُ كشحها … ولم ترعَ في حيَّي قريشٍ أواصري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت