الصفحة 25459 من 66522

لَوَيْتُ عِناني ، وَاللّيالي تَنوُشُني … إلى أريحيٍّ من ذؤابةِ عامرِ

فأفرخَ روعي إذ قمعتُ بهِ العدا … وخفَّضَ جأشي حينَ رفَّعَ ناظري

فَتى الحَيِّ يَأْبَى صُحْبَةَ الدِّرْعِ فِي الوغَى … ولا تكلفُ الأرماحُ إلاّ بحاسرِ

وَيَوْمٍ تَراءَى شَمْسُهُ مِنْ عَجَاجِهِ … تَطَلُّعَ أَسْرارِ الهَوى مِنْ ضَمائِرِ

وَتَخْتَفِقُ الرّاياتُ فيهِ كأَنّما … هَفَتْ بِحَواشِيها قَوادِمُ طائرِ

تَبَسَّمَ حتّى انْجابَ جِلْبابُ نَقْعِهِ … بمرموقةٍ تطوي رداءَ الدَّياجرِ

تضيءُ وراءَ اللُّثم كالشَّمسِ أشرقتْ … وراءَ غمامٍ للغزالةِ ساترِ

فغضَّ طماحَ الحربِ ، وهي أبيَّةٌ … بكلِّ عقيليٍّ كريمِ العناصرِ

وَحَفَّتْ بِهِ مِنْ سِرِّ جُوثَةَ غِلْمَةٌ … مناعيشُ للمولى ، رقاقُ المآزر

إذا اعتنقَ الأبطالُ خلتَ عيونهمْ … تبثُّ شرارَ النّارِ تحتَ المغافرِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت