يَصولُونَ ، وَالهَيْجاءُ تُلْقي جِرانها … بِمَأْثورَةٍ بِيضٍ وَأَيْدٍ قَوادِرِ
وَيَرْجُونَ مِنْ آلِ المُهَيّا غَطارِفًا … عِظامَ المَقاري وَاللُّها وَالمَآثِرِ
وَيَنْمي ضِياءُ الدّينِ مِنْ كُبَرائِهِمْ … إلى خَيْرِ بادٍ في مَعَدٍّ وَحاضِرِ
سَليلُ مُلوكٍ مِنْ نِزارٍ ، تَخَيَّروا … لَهُ سَرَواتِ المُحْصَناتِ الحَرائِرِ
فجاءَ كماءِ المزنِ محضًا نجارهُ … مقابلَ أطرافِ العروقِ الزَّواخرِ
يُطيفُ بِهِ أَنّى تَلَفَّتَ سُؤْدَدٌ … أوائِلُهُ مَشْفوعَةٌ بِالأَواخِرِ
بَني البَزَرَى صاهَرْتُمُ مِنْهُ ماجِدًا … يَزينُكُمُ أُخْرى اللَّيالي الغَوابِرِ
وسقتم إلى أحسابهِ من خياركم … عقائلَ لا تشرونها بالأباعرِ
فَبَوَّأْتُموها حَيثُ يُلْقي به التُّقى … مَراسِيَهُ ، والعِزُّ مُرْخَى الضَّفائِرِ
وحزتمْ بكعبٍ في كلابٍ مناقبًا … تنافي أنابيبَ الرِّماحِ الشَّواجرِ