كلأتُ بهمْ منَ المحنِ اللواتي … تشيبُ خطوبها الطفلَ الرضيعا
مدحتك َيارسولَ اللهِ فخرًا … و تشريفًا ولمْ أكنِ البديعا
ألستَ علوتَ على سبعٍ طباقٍ ٍ … يومُّ ركابكَ الركنَ الرفيعا
و شرفكَ المهيمنُ بالتداني … فأصبحَ كلُّ ذي شرفٍ وضيعًا
و خصكَ بالشفاعةِ يومَ تعنو … وجوهُ الخلقِ للباري خضوعا
و أنتَ أحقُّ منْ يرجى بصيرًا … لنائبةٍ ومنْ يدعى سميعا
أيا مولايَ ضاعَ العمرُ جهلًا … و لستُ أرى لفائتةٍ رجوعا
فخذْ بيدي وجدْ بالعفوِ يا منْ … إذا ناديته لبى سريعا
و قلْ عبدُ الرحيمِ غدا رفيقي … و ما يخشى رفيقكَ أنْ يضيعا
وعمَّ بما تخصصني صحابي … و حاشيتي وأصلي والفروعا