• ويفضل الأردنيون إطلاق اسم (محمد) على مواليدهم الجدد الذكور تيمنًا باسم الرسول محمد - صلى الله عليه وسلم -، فقد حاز اسم (محمد) على الترتيب الأول ضمن أسماء المواليد الجدد الأكثر تكرارا بين الأسماء المرغوبة لدى المواطنين إذ بلغ عدد المواليد الذكور الذين حملوا هذا الاسم (11196) مولودا للعام 2012 بحسب آخر الأرقام الحيوية المعلنة لدائرة الإحصاءات العامة [43] .
• كما أظهرت إحصائيات عام 2012 التي كشفت عنها وزارة الداخلية أن عدد الذين يحملون اسم"محمد"في قطاع غزة بلغ 145 ألفا من إجمالي سكان القطاع الذين يبلغ عددهم مليونا وثمانمائة ألف نسمة. واحتل اسم"محمد"المرتبة الأولى كأكثر الأسماء شيوعا للمواليد الذكور. وجاء اسم"أحمد"في المرتبة الثانية من حيث التسمية، إذ أطلق على نحو 70 ألف شخص فيما سمي نحو 40 ألف شخص أسماء أولادهم بـ"محمود" [44] .
• أما على الجانب الآخر من فلسطين ونقصد به دولة المحتل الصهيوني فيُشار إلى أنه وفق معطيات دائرة الإحصاءات المركزية الإسرائيلية لعام 2004 تبين أن أكثر الأسماء انتشارًا لدى المسلمين كانت: محمد وأحمد [45] ، ويستقر الآنتشار هكذا حتى عام 2013، فقد ظل اسم"محمد"من أكثر الأسماء العربية انتشارًا في دولة الصهاينة للعام 2013، وهم عنوان الآنتماء للعقيدة الإسلامية، ويليه اسم أحمد، ثم يوسف، آدم، عبد، عُمر، علي، محمود، وأمير، وجميعها تحمل بصمة العقيدة الإسلامية.
إن الأسماء الأكثر انتشارًا بين الناس تحاكي مخزون الوعي لديهم، وهي تعبير دقيق عن الفكر الذي يأخذ بألباب المجتمع، والأسماء تحاكي القناعة السياسية [46] .
يشكل انتشار أسماء الرسول صلى الله عليه وسلم في لبنان حالة فريدة لايتشابه معها بلد عربي آخر؛ إذ من إعجاز هذه الأسماء أنها كانت الرابطة الكبرى بين السنة والشيعة من حيث مناطق الالتقاء بين المذهبين، وأن هناك من تسمى بتلك الأسماء ممن لا يدينون بدين الإسلام:
• أظهرت دراسة متخصصة أحصت الأسماء الرسمية المسجلة للبنانيين، أن محمد هو الأكثر شيوعا بين أسماء العلم في البلاد.