وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن المنذر عن سعيد بن المسيب قال: إن اليمين الفاجرة من الكبائر. ثم تلا {إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمناً قليلاً} .
وأخرج ابن جرير عن ابن مسعود قال: كنا نرى ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أن من الذنب الذي لا يغفر يمين فجر فيها صاحبها.
وأخرج ابن أبي حاتم عن إبراهيم النخعي قال: من قرأ القرآن يتأكل الناس به أتى الله يوم القيامة ووجهه بين كتفيه ، وذلك بأن الله يقول {إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمناً قليلاً} .
وأخرج ابن أبي شيبة فِي المصنف عن زاذان قال: من قرأ القرآن يأخذ به جاء يوم القيامة ووجهه عظم عليه لحم.
وأخرج أحمد وعبد بن حميد ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه والبيهقي فِي شعب الإيمان عن أبي ذر قال"قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ثلاثة لا يكلمهم الله ، ولا ينظر إليهم يوم القيامة ، ولا يزكيهم ، ولهم عذاب أليم: المسبل إزاره ، والمنفق سلعته بالحلف الكاذب ، والمنان".
وأخرج عبد الرزاق وأحمد ومسلم وأبو داود والترمذي وابن ماجه وابن أبي حاتم والبيهقي فِي الأسماء والصفات عن أبي هريرة قال:"قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ، ولا ينظر إليهم ، ولا يزكيهم ، ولهم عذاب أليم: رجل منِّع ابن السبيل فضل ماء عنده ، ورجل حلف على سلعة بعد العصر كاذباً فصدَّقه فاشتراها بقوله ، ورجل بايع إماماً فإن أعطاه وفى له وإن لم يعطه لم يَفِ له".
وأخرج البيهقي فِي شعب الإيمان عن سلمان:"قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ، ولا يزكِّيهم ، ولهم عذاب أليم: أشمط زانٍ ، وعائل مستكبر ، ورجل جعل الله له بضاعة فلا يبيع إلا بيمينه ولا يشتري إلا بيمينه".