فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 82523 من 466147

وقرأ الأعمش (إن يؤتي بكسر إن فجعلها بمعنى"ما"على معنى ما يؤنى أحد مثلما أوتيتم.

وقد زعم قوم أنه لحن لحذف النون من يحاجوكم وليس هو لحن عند أهل النظر لأن (أن) تضمر مع أو ، فهي مضمرة ناصبة للفعل ، ومن جعل فِي الكلام تقديماً

وتأخيراً فاللام زائدة ، ومن فِي موضع نصب استثناء ليس من الأول.

ومن قدر الآية على وجهها ، ولم يقدر تقديماً ولا تأخيراً جعل اللام أيضاً زائدة أو متعلقة بمصدر ، كأنه: لا تجعل تصديقكم إلا لمن تبع دينكم بأن يؤتى أحد.

وقال الفراء: يجوز أن يكون قد انقطع كلام اليهود عند قوله"دينكم"ثم قال لمحمد صلى الله عليه وسلم: {قُلْ إِنَّ الهدى هُدَى الله} أي: البيان بيان الله {أَن يؤتى أَحَدٌ مِّثْلَ مَآ أُوتِيتُمْ} ، أو: لا يؤتى أحد ،"وإن عنده بمعنى لا ، ولذلك دخلت"أحد"فِي الكلام هنده."

وقوله: {إِنَّ الهدى هُدَى} معناه: الهدى إلى الخير بيد الله يؤتيه من يشاء ، فلا تتنكروا أيها اليهود أن يؤتى أحد سواكم مثلما أوتيتم ، فإن أنكروا وهو معنى"يحاجوكم عند ربكم"فقل يا محمد: {إِنَّ الفضل بِيَدِ الله يُؤْتِيهِ مَن يَشَآءُ} .

وقال الأخفش: {أَوْ يُحَآجُّوكُمْ} معطوف على {تؤمنوا} معناه ولا تصدقوا أن يحاجوكم ، أي: قالت اليهود لضعفائها: لا تصدقوا بأن يحتجوكم أحد عند ربكم فيما أنكرتم من نبوة محمد صلى الله عليه وسلم.

وقال الفراء: أو بمعنى حتى (و) إلا: أن .

وقال مجاهد: {قُلْ إِنَّ الهدى هُدَى الله} اعتراض فِي الكلام وسائر الكلام متصل . فالأول خبر عن اليهود ومعناه {وَلاَ تؤمنوا إِلاَّ لِمَن تَبِعَ دِينَكُمْ} ، ولا تؤمنوا أن يؤتى أحد مثلما أتيتم ، ولا تؤمنوا أن يحاجوكم عند ربكم ، أي: ليس يحاجوكم أحد عند ربكم ثم قال تعالى بعد ذلك: قل يا محمد: {إِنَّ الفضل بِيَدِ الله يُؤْتِيهِ مَن يَشَآءُ} .

وقوله {أَن يؤتى أَحَدٌ مِّثْلَ مَآ أُوتِيتُمْ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت