فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 82524 من 466147

قيل: هو إخبار عما قالت اليهود لضعفائها، أي: لا تكون النبوة إلا فيكم.

وقيل معناه: لا يكون العلم والشرف إلا فيكم.

وقيل: هو إخبار من الله تعالى للنبي صلى الله عليه وسلم معناه: لا يؤتي أحد من الأمم مثلما أوتيت يا محمد وأمتك من الإسلام والهدى، وهذا قول السدي.

ومعنى: {أَوْ يُحَآجُّوكُمْ} إلا أن يحاجوكم، وهذا التأويل لا اعتراض فيه، ولا تقديم ولا تأخير، وأن فِي موضع رفع خبر عن الهدى، والتأويل الأول يقع فيه التقديم والتأخير وأن فِي موضع نصب على ما ذكرنا، وذلك حسداً، قالوا لضعفائهم من

اليهود: لا يكون نبي مثل نبيكم ولا كتاب مثل كتابكم.

وقال الزجاج: معنى الآية: أن اليهود قالت لا تجعلوا تصديقكم لنبي فِي شيء مما جاء به إلا اليهود، ولا تقولوه للمشركين، فإن ذلك إن قلتموه لهم كان عوناً لهم على تصديقه.

وقال أكثر المفسرين: معناه لا تصدقوا أن يعطى أحد مثلما أوتيتم من علم، ولا تصدقوا أن يحاجوكم أحد: لا يكونوا لأحد حجة عند الله إلا من كان مثلكم.

قوله: {يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَآءُ} .

بمعنى: النبوة، وقيل: الإسلام والقرآن. انتهى انتهى. {الهداية إلى بلوغ النهاية صـ 1038 - 1049}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت