فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 78119 من 466147

ومساكنها فضة وترابها المسك والثانية: ذهب وأرضها ذهب وآنيتها ذهب وترابها المسك والثالثة: لؤلؤ وأرضها لؤلؤ وآنيتها لؤلؤ وترابها المسك وسبع وتسعون بعد ذلك ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ثم تلا {فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون} وفي صحيح مسلم [عن المغيرة بن شعبة يرفعه: سأل موسى ربه قال: يا رب ما أدنى أهل الجنة منزلة ؟ قال: هو رجل يجيء بعدما أدخل أهل الجنة الجنة فيقال له: ادخل الجنة فيقول: يا رب كيف وقد أخذ الناس منازلهم وأخذوا أخذاتهم ؟ فيقال له: أترضى أن يكون لك مثل ملك من ملوك الدنيا ؟ فيقول رضيت يا رب فيقول لك ذلك ومثله ومثله ومثله فقال فِي الخامسة: رضيت يا رب فيقال: هذا لك وعشرة أمثاله ولك ما اشتهت نفسك ولذت عينك فيقول: رضيت يا رب قال: فأعلاهم منزلة قال: أولئك الذين أردت غرست كرامتهم بيدي وختمت عليها فلم تر عين ولم تسمع أذن ولم يخطر على قلب بشر قال: ومصداقه فِي كتاب الله: {فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين} ]

الثاني: ملاط الجنة: وأنه المسك الأذفر وقد تقدم مثل ذلك فِي غير حديث والملاط: هو الطين ويقال: الطين الذي يبنى منه البنيان والأذفر الخالص ففي الصحيحين [عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: دخلت الجنة فإذا فيها جنابذ اللؤلؤ وإذا ترابها المسك] والجنابذ: مثل القباب وقد قيل: إنه أراد بترابها ما خالطه الماء وهو طينها كما فِي صحيح البخاري [عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال فِي الكوثر: طينه المسك الأذفر] وقد قيل فِي تأويل قوله تعالى: {ختامه مسك} : إن المراد بالختام: ما يبقى فِي سفل الشراب من التفل وهذا يدل على أن أنهارها تجري على المسك ولذلك يرسب منه فِي الإناء فِي آخر الشراب كما يرسب الطين فِي آنية الماء فِي الدنيا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت