وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة قال: كنا نحدث أن القنطار مائة رطل من الذهب، أو ثمانون ألفاً من الورق.
وأخرج الطستي عن ابن عباس، أن نافع بن الأزرق قال له: أخبرني عن قوله عز وجل {والقناطير} قال: أما قولنا أهل البيت فانا نقول: القنطار عشرة آلاف مثقال، وأما بنو حسل فإنهم يقولون: ملء مسك ثور ذهباً أو فضة. قال: فهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم. أما سمعت عدي بن زيد وهو يقول:
وكانوا ملوك الروم تجبى إليهم ... قناطيرها من بين قل وزائد
وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي جعفر قال {القنطار} خمسة عشر ألف مثقال، والمثقال أربعة وعشرون قيراطاً.
وأخرج ابن جرير عن الضحاك فِي قوله {القناطير المقنطرة} يعني المال الكثير من الذهب والفضة.
وأخرج عن الربيع {القناطير المقنطرة} المال الكثير بعضه على بعض.
وأخرج عن السدي {المقنطرة} يعني المضروبة حتى صارت دنانير أو دراهم.
قوله تعالى: {والخيل المسوّمة} .
أخرج ابن جرير من طريق العوفي عن ابن عباس {والخيل المسوّمة} قال: الراعية. وأخرجه ابن المنذر من طريق مجاهد عن ابن عباس.
وأخرج ابن جرير من طريق علي عن ابن عباس {والخيل المسوّمة} يعني معلمة.
وأخرج ابن أبي حاتم من طريق عكرمة عن ابن عباس {والخيل المسوّمة} يعني معلمة.
وأخرج ابن أبي حاتم من الطريق عكرمة عن ابن عباس قال {الخيل المسوّمة} الراعية والمطهمة الحسان. ثم قرأ (شجر فيه تسيمون) .
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد {والخيل المسوّمة} قال: المطهمة الحسان.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن عكرمة قال: تسويمها حسنها.
وأخرج ابن أبي حاتم عن مكحول {والخيل المسومة} قال: الغرة والتحجيل.
أما قوله تعالى: {ذلك متاع الحياة الدنيا} .
أخرج مسلم وابن أبي حاتم عن ابن عمرو عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"الدنيا متاع، وخير متاعها المرأة الصالحة".
وأخرج ابن جرير عن السدي فِي قوله {والله عنده حسن المآب} قال: حسن المنقلب. وهي الجنة. انتهى انتهى. {الدر المنثور حـ 2 صـ 160 - 163}