فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 50234 من 466147

{اعتمر} : العمرة فِي اللغة: الزيارة ، والمعتمر: الزائر لأنه يعمر المكان بزيارته له قال الشاعر:

"لقد سَمَا ابنُ مَعْمرٍ حين اعتمر"... وفي الشرع: زيارة البيت لأداء نُسك معين من الطواف ، والسعي بين الصفا والمروة والحلق أو التقصير . وليس فِي العمرة وقوف بعرفة ، ولا مبيت بمزدلفة ، ولا رمي جمار إلى آخر ما هو معروف فِي الفقه .

{جُنَاحَ} : الجناح بالضم: الميلُ إلى الإثم ، وقيل: هو الإثم نفسه ، سمي جناحاً لأنه ميل إلى الباطل .

قال فِي"لسان العرب": جنح: مال . وجنحت الناقة: إذا مالت على أحد شقيها ، وجنحت السفينة إذا انتهت إلى الماء القليل فلزقت بالأرض فلم تمض .

قال ابن الأثير: وقد تكرر الجناح فِي الحديث فأين ورد فمعناه الإثم والميل .

والمعنى: لا إثم عليكم ولا حرج ولا تضييق فِي السعي بين الصفا والمروة .

{يَطَّوَّفَ} : أي يتطوّف أدغمت التاء فِي الطاء ، مثل (المزمّل) و (المدّثر) أصله المتزمل والمتدثر ، وطاف وأطاف بمعنى واحد .

المعنى الإجمالي

يقول الله جل ثناؤه ما معناه: إن الصفا والمروة - أيها المؤمنون - من علامات دين الله ، التي جعلها الله لعباده معلماً ومشعراً ، يعبدونه عندها بالدعاء ، والذكر ، وسائر أنواع القربات .

والسعيُ بين هذين الجبلين شعيرة من شعائر الدين ، ومنسك من مناسك الحج لا يصح التفريط فيه ، لأنه تشريع الحكيم العليم ، الذي أمر به خليله إبراهيم عليه السلام ، حين سأل ربه أن يريه مناسك الحج

{وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَآ إِنَّكَ أَنتَ التواب الرحيم} [البقرة: 128] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت