فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 50231 من 466147

وأخرج الأزرقي من طريق مسروق عن ابن مسعود أنه خرج إلى الصفا فقام إلى صدع فيه فلبى فقلت له: إن ناساً ينهون عن الإِهلال ههنا قال: ولكني آمرك به هل تدري ما الإِهلال ؟ إنما هي استجابة موسى لربه ، فلما أتى الوادي رمل وقال: رب اغفر وارحم إنك أنت الأعز الأكرم.

وأخرج الطبراني والبيهقي فِي سننه عن ابن مسعود. أنه قام على الصدع الذي فِي الصفا وقال: هذا ، والذي لا إله غيره مقام الذي أنزلت عليه سورة البقرة.

أما قوله تعالى: {ومن تطوّع خيراً} .

أخرج ابن أبي داود فِي المصاحف عن الأعمش قال: فِي قراءة عبد الله {ومن تطوع بخير} .

وأخرج سعيد بن منصور عن ابن عمر"أنه كان يدعو على الصفا والمروة يكبر ثلاثاً ، سبع مرات يقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ، لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه مخلصين له الدين ولو كره الكافرون. وكان يدعو بدعاء كثير حتى يبطئنا وإنا لشباب ، وكان من دعائه: اللهم اجعلني ممن يحبك ويحب ملائكتك ويحب رسلك ويحب عبادك الصالحين ، اللهم حببني إليك ، وإلى ملائكتك ، وإلى رسلك ، وإلى عبادك الصالحين ، اللهم يسرني لليسرى ، وجنبني للعسرى ، واغفر لي فِي الآخرة والأولى ، واجعلني من الأئمة المتقين ومن ورثة جنة النعيم ، واغفر لي خطيئتي يوم الدين. اللهم إنك قلت {ادعوني أستجب لكم} ، وإنك لا تخلف الميعاد. اللهم إذ هديتني للإِسلام فلا تنزعه مني ولا تنزعني منه حتى توفاني على الإِسلام وقد رضيت عني. اللهم لا تقدمني للعذاب ولا تؤخرني لسيء الفتن".

وأخرج سعيد بن منصور وابن أبي شيبة عن عمر بن الخطاب قال: من قدم منكم حاجاً فليبدأ بالبيت فليطف به سبعاً ، ثم ليصل ركعتين عند مقام إبراهيم ، ثم ليأت الصفا فليقم عليه مستقبل الكعبة ، ثم ليكبر سبعاً بين كل تكبيرتين حمد الله وثناء عليه والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ويسأله لنفسه ، وعلى المروة مثل ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت