فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 50230 من 466147

وأخرج وكيع عن أبي الطفيل عامر بن واثلة قال: سألت ابن عباس عن السعي بين الصفا والمروة قال: فعله إبراهيم عليه السلام.

وأخرج الطبراني والبيهقي عن أبي الطفيل قال"قلت لابن عباس يزعم قومك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سعى بين الصفا والمروة وإن ذلك سنة ، قال: صدقوا أن إبراهيم لما أمر بالمناسك اعترض عليه الشيطان عند المسعى ، فسابقه فسبقه إبراهيم".

وأخرج الحاكم عن ابن عباس. أنه رآهم يطوفون بين الصفا والمروة فقال: هذا مما أورثتكم أم إسماعيل.

وأخرج الخطيب فِي تالي التلخيص عن سعيد بن جبير قال: أقبل إبراهيم ومعه هاجر وإسماعيل عليهم السلام ، فوضعهم عند البيت فقالت: الله أمرك بهذا ؟ قال: نعم. قال: فعطش الصبي فنظرت فإذا أقرب الجبال إليها الصفا ، فسعت فرقت عليه ، فنظرت فلم تر شيئاً ، ثم نظرت فإذا أقرب الجبال إليها المروة ، فنظرت فلم تر شيئاً ، قال: فهي أول من سعى بين الصفا والمروة ، ثم أقبلت فسمعت حفيفاً أمامها قال: قد أسمع فإن يكن عندك غياث فهلم ، فإذا جبريل أمامها يركض زمزم بعقبه فنبع الماء ، فجاءت بشيء لها تقري فيه الماء فقال لها: تخافين العطش ؟ هذا بلد ضيفان الله لا تخافون العطش.

وأخرج ابن أبي شيبة وأبو داود والترمذي والحاكم وصححه والبيهقي فِي شعب الإِيمان عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"إنما جعل الطواف بالبيت ، والسعي بين الصفا والمروة ، ورمي الجمار لاقامة ذكر الله لا لغيره".

وأخرج الأزرقي عن أبي هريرة قال: السنة فِي الطواف بين الصفا والمروة أن ينزل من الصفا ، ثم يمشي حتى يأتي بطن المسيل ، فإذا جاءه سعى حتى يظهر منه ، ثم يمشي حتى يأتي المروة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت