فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 50228 من 466147

وأخرج عبد بن حميد ومسلم والترمذي وابن جرير وابن مردويه والبيهقي فِي سننه من طريق الزهري عن عروة عن عائشة قالت: كان رجال من الأنصار ممن كان يهل لمناة فِي الجاهلية ، ومناة صنم بين مكة والمدينة. قالوا: يا نبي الله إنا كنا لا نطوف بين الصفا والمروة تعظيماً لمناة فهل علينا من حرج أن نطوف بهما ؟ فأنزل الله {إن الصفا والمروة من شعائر الله...} الآية. قال عروة: فقلت لعائشة: ما أبالي أن لا أطوف بين الصفا والمروة! قال الله {فلا جناح عليه أن يطوف بهما} فقالت: يا ابن أختي ألا ترى أنه يقول {إن الصفا والمروة من شعائر الله} قال الزهري: فذكرت ذلك لأبي بكر بن عبد الرحمن بن الحرث بن هشام فقال: هذا العلم.

قال أبو بكر: ولقد سمعت رجالاً من أهل العلم يقولون: لما أنزل الله الطواف بالبيت ولم ينزل الطواف بين الصفا والمروة ، قيل للنبي صلى الله عليه وسلم: إنا كنا نطوف فِي الجاهلية بين الصفا والمروة ، وأن الله قد ذكر الطواف بالبيت ولم يذكر الطواف بين الصفا والمروة ، فهل علينا من حرج أن لا نطوف بهما ؟ فأنزل الله {إن الصفا والمروة من شعائر الله...} الآية كلها. قال أبو بكر: فاسمع هذه الآية نزلت فِي الفريقين كليهما ، فيمن طاف وفيمن لمن يطف"."

وأخرج وكيع وعبد الرزاق وعبد بن حميد ومسلم وابن ماجه وابن جرير عن عائشة قالت: لعمري ما أتم الله حج من لم يسع بين الصفا والمروة ولا عمرته ، ولأن الله قال {إن الصفا والمروة من شعائر الله} .

وأخرج عبد بن حميد ومسلم عن أنس قال: كانت الأنصار يكرهون السعي بين الصفا والمروة حتى نزلت هذه الآية {إن الصفا والمروة من شعائر الله} فالطواف بينهما تطوّع.

وأخرج أبو عبيد فِي فضائله وعبد بن حميد وابن جرير وابن أبي داود فِي المصاحف وابن المنذر وابن الأنباري عن ابن عباس. أنه كان يقرأ {فلا جناح عليه أن لا يطوف بهما} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت