وأخرج أحمد فِي الزهد عن عمرو بن قيس قال: أوحى الله إلى داود أنك إن ذكرتني ذكرتك وإن نسيتني تركتك ، واحذر أن أجدك على حال لا أنظر إليك فيه.
وأخرج عبد الله ابنه فِي زوائده عن معاوية بن قرة عن أبيه أنه قال له: يا بني إذا كنت فِي قوم يذكرون الله فبدت لك حاجة فسلم عليهم حين تقوم ، فإنك لا تزال لهم شريكاً ما داموا جلوساً.
وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي جعفر قال: ما من شيء أحب إلى الله من الذكر والشكر.
أما قوله تعالى {واشكروا لي ولا تكفرون} .
أخرج ابن أبي الدنيا فِي كتاب الشكر والبيهقي فِي شعب الإِيمان عن ابن المنكدر قال: كان من دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم"اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك".
وأخرج أحمد وأبو داود والنسائي وابن أبي الدنيا والبيهقي عن معاذ قال: قال لي النبي صلى الله عليه وسلم"إني أحبك لا تدعن أن تقول فِي دبر كل صلاة: اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك".
وأخرج أحمد فِي الزهد وابن أبي الدنيا والبيهقي عن أبي الجلد قال: قرأت فِي مساءلة موسى عليه السلام. أنه قال: يا رب كيف لي أن أشكرك وأصغر نعمة وأعتها عندي من نعمك لا يجازي بها عملي كله ؟ فأتاه الوحي: أن يا موسى الآن شكرتني.
وأخرج ابن أبي الدنيا والبيهقي عن سليمان التيمي قال: إن الله عز وجل أنعم على العباد على قدره ، وكلفهم الشكر على قدرهم.
وأخرج ابن أبي الدنيا عن عبد الملك بن مروان قال: ما قال عبد كلمة أحب إليه وأبلغ فِي الشكر عنده من أن يقول: الحمد لله الذي أنعم علينا وهدانا للإِسلام.
وأخرج ابن أبي الدنيا والبيهقي عن الأصبغ بن نباتة قال: كان علي رضي الله عنه إذا دخل الخلاء قال: بسم الله الحافظ من المؤذي ، وإذا خرج مسح بيده على بطنه ثم قال: يا لها من نعمة لو يعلم العباد شكرها.
وأخرج ابن أبي الدنيا عن الحسن قال: إن الله ليمنع النعمة ما شاء ، فإذا لم يشكر قلبها عذاباً.