وأخرج ابن أبي الدنيا والبزار وأبو يعلى والطبراني والحاكم وصححه والبيهقي فِي الدعوات عن جابر قال"خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا أيها الناس إن لله سرايا من الملائكة تحل وتقف على مجالس الذكر ، فارتعوا فِي رياض الجنة. قالوا: وأين رياض الجنة ؟ قال: مجالس الذكر ، فاغدوا وروحوا فِي ذكر الله وذكروه أنفسكم ، من كان يحب أن يعلم منزلته عند الله فلينظر كيف منزلة الله عنده ، فإن الله ينزل العبد منه حيث أنزله من نفسه".
وأخرج أحمد والترمذي وحسنه عن أنس"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا. قال: وما رياض الجنة ؟ قال: حلق الذكر".
وأخرج الطبراني عن عمرو بن عبسة"سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: عن يمين الرحمن وكلتا يديه يمين رجال ليسوا بأنبياء ولا شهداء ، يغشي بياض وجوههم نظر الناظرين ، يغبطهم النبيون والشهداء بمقعدهم وقربهم من الله. قيل: يا رسول الله من هم ؟ قال: هم جماع من نوازع القبائل ، يجتمعون على ذكر الله تعالى فينتقون أطايب الكلام كما ينتقي آكل التمر أطايبه".
وأخرج الطبراني عن أبي الدرداء قال"قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليبعثن الله أقواماً يوم القيامة فِي وجوههم النور على منابر اللؤلؤ يغبطهم الناس ، ليسوا بأنبياء ولا شهداء. فقال أعرابي: يا رسول الله صفهم لنا نعرفهم ؟ قال: هم المتحابون فِي الله من قبائل شتى وبلاد شتى ، يجتمعون على ذكر الله يذكرونه".
وأخرج الخرائطي فِي الشكر عن خليد العقري قال: إن لكل بيت زينة ، وزينة المساجد الرجال على ذكر الله.
وأخرج البيهقي فِي الدعوات عن أبي هريرة"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لهم: أتحبون أيها الناس أن تجتهدوا فِي الدعاء ؟ قالوا: نعم. قال: قولوا: اللهم اعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك".